مدفن قزقبان

أسماء اخرى

عشقويتي قزقبان

التاريخ

القرن السادس – الخامس ق. م

تاريخ التوثيق
ربيع 2015
نوع الموقع
منحوتات صخرية و مقابر
المحافظة/المنطقة
محافظة السليمانية/سليماني
    وسائل اعلامية

    مناظر طبيعية والأنحدارات الجبلية

    الغرفة الأمامية: منظر كامل

    الغرفة الأمامية: التفاصيل المعمارية

    الغرفة الأمامية: المنحوتة (المشهد الرئيسي)

    الغرفة الأمامية: المنحوتة (الرموز/ الآلهة)

    غرفة القبر

    يقع قبر قِزقَپان المحفور في الصخر أو إشكَوتي قِزقَپان ('كهف الخاطف') على بعد كيلومتر غرب قرية زارزي في محافظة السليمانية، كردستان العراق. تُفيد جوانب المقارنة والطراز، بأن القبر يعود تأريخه إلى الفترة الميدية المتأخرة أو الأخمينية، مع كون الفترة الأخمينية هي الأكثر ترجيحاً.1 إن ضخامته وثَراء زخارفه ربما يدُلّان على أنَّه استُعمِلَ كقبرٍ لحاكمٍ محلي.

    • 1. (Herzfeld (Herzfeld 1941, 203–204 قام بتحديد تأريخ القبر بالفترة الميدية المتأخرة. في الآونة الأخير، رجَّح الباحثون تأريخاً يعود إلى الفترة الأخمينية؛ أنظر الى المناقشة في  von Gall 1988, 579–580.

    إن القبر منحوت في وجه  المنحدر على ارتفاع 8م عن سطح الأرض (أنظر المخطط1( . إن حجرة انتظاره الكبيرة هي بأبعاد 7.13م عرضاً، 5م ارتفاعاً، و 2.78م عمقاً. يتخذ الجدار الخلفي شكل المدخل للمبنى. هنالك نِصفَي عمودَين اثنَين متصلَين بالجدار، يبرز حوالي الثُلُثَين من قٌطرَيهِما، يُحيطان بالمدخل إلى حجرة القبر. إن القاعِدَتَين تتألَّفان من  قاعدة عمود وتوروس (حلقة بالنحت البارز)؛ إن اسطوانَتَي الأعمدة مجردة من التفاصيل ويعلوهما تاجان ضخمان من الطراز الآيوني، بزخارف سعف النخيل ما بين الأشكال الحلزونية. إن سقف المدخل المسقَّف منقوش بمعالم تُحاكي الجسور الخشبية. ثلاثة جسور ضخمة تبرز فوق كل عمود، تدعم رافدة واحدة عَبرَها باتجاه الجدار وزَوجَين اثنَين من الروافد تشكِّل الطَنَّف.

    هنالك لوحة تصويرية  منقوشة بنقشِ غائر في المنطقة التي تعلو الباب الواطئة بين العمودَين.2 إنَّها تُصوِّر رجُلَين اثنَين، بحجمِ يقارب ثلاثة أرباع الحجم الطبيعي في الواقع، يُحيطان بالمذبح المُدرّج. يتألف مذبح النار من ثلاثة بلاطات تقع فوق بدن عمود مجرد من التفاصيل يستند على ثلاث درجات.  لقد تم تمثيل النار بشكلٍ نصف دائري يصل قطره نحو 55 سم. كِلا الرجُلَين يرفعان اليد اليمنى ويمسكان القوس بيُسراهُما، حيث تستند نهاية القوس على أطراف أقدامِهِما. كِلاهما يرتديان ثياباً ذات طرازٍ ميدي بتونيكان طويلان وبنطالان فَضفاضان. إن الشخص المنحوت على اليمين يرتدي أيضاً الكانديس، وهو معطف ذو أكمام طويلة تنسدل فضفاضة على الجانب. إن رداءَي الرأس لهما مُتعارَف عليهما في الطراز الميدي تُعرَف بالباشليك، والتي تتدلّى للأسفل خلف الرأس؛ إن فم وذقن الرجُلَين مُتواريان بعُصابة، تظهر من تحتها اللحية. فوق هذا المشهد _ في الفَسَحات بين تيجان الأعمدة _ هنالك ثلاث رموز إلهية. إن الرمز المركزي على هيئة دائرة ذات هلال. يحمل الهلال إلهاً ذكراً جالساً، يواجه اليسار، ويمسك بشيءٍ بيده اليمنى؛ يبدو الشخص المنحوت مُرتَدياً قلنسوة منخفضة وعباءة. إن هذا الرمز ربّما يُمثِّل إله القمر الفارسي، ماه. على الجانب الأيمن هنالك اشعاع نجمي بأحد عشر شعاعاً، يذكِّرنا برمز الإلهة عشتار. إلى اليسار، شخصٌ منحوت رُباعي-الأجنحة ينظر إلى اليسار على الأرجح يمثِّل رمز آهورامزدا، الإله الأخميني الرئيسي. يمكن تقصي بقايا الصِبغة الحمراء (وربما أيضاً بقايا الذهبية) على تاج آهورامزدا، على رمز النجمة إلى اليمين، وعلى أجنحة إله القمر، كذلك على رداء الرأس للشخص المنحوت الى يمين اللوحة أدناه، مما يوحي بأن هذه المنحوتات كانت في الأصل مطلية بألوان حيوية.

     في الداخل، فإن القبر مًقتَطَع من على عمق حوالي 3م في الصخر.  إنه مقسَّم إلى ثلاث حُجُرات جانبية. كلٌ منها له قبرٌ أو نَعشٌ منقوش، يبلغ عمقه حوالي 72سم، وهو مجوَّف في صخر الأرضية.3 إن النَعش في الحُجرة اليُسرى له أركان مربعة؛ ذلك الذي في الحُجرة المركزية يحتوي مسبقاً على أركان مدوّرة نوعاً ما، بينما ذلك الذي في الحُجرة اليمنى فهو بشكل بيضوي تقريباً. كلُّ نعشٍ له إطار على عمق حوالي 2.5سم ولربما يُغلَق ببلاطة. إنّ هذه فضاءات صغيرة جداً على جسم بالغ في حالة تمدُّد. لذا، قد يكونوا صندوق عظام الميت (السوتودان الفارسي)، حيث يتم جمع العظام في الجثث المكشوفة.

    • 1. المخطط: Edmonds 1934, fig. 4. أنظر أيضاً Herzfeld 1941, fig. 311؛ von Gall 1988, fig. 1.
    • 2. للمزيد حول رمزية هذا المشهد: Herzfeld 1941, 204–205; von Gall 1988, 563–579; Haerinck 1997, 33–34; Bahrani 2017, 299–302.
    • 3. أنظر the diagrams in von Gall 1988, fig. 3.

    نشر سيسيل جَي إدموندز وصف وصورة لقبر قِزقَپان عام 1934 .1 لقد عَلِمَ إدموندز، الذي كان مسؤولاً لفترة وجيزة عن قسم الآثار في العراق في صيف عام 1931، بشأن قبر قِزقَپان من خلال مُتَصَرٍّف  السليمانية، أحمد بگ توفيق بگ، الذي قدَّم بلاغاً  بأنَّه قد 'اكتشف' نَقشاً صخرياً، والذي اعتقد بأنّه فارسي قديم2.

    • 1. Edmonds 1934.
    • 2. معظم ما تم نشره لاحقاً يبدو مستنداً على روايات إدموندز عن زيارته لقِزقَپان، بما فيها Hertzfeld 1941  وHaerinck 1997.

    Bahrani, Zainab. 2017. Art of Mesopotamia. New York: Thames & Hudson.

    Edmonds, Cecil J. 1934. “A Tomb in Kurdistan.” Iraq 1: 183–192.

    Haerinck, Ernie. 1997. “Babylonia under Achaemenid Rule.” In Mesopotamia and Iran in the Persian Period: Conquest and Imperialism 539–331 B.C.; Proceedings of a Seminar in Memory of Vladimir G. Lukonin, edited by John Curtis, 26-34. London: British Museum Press.   

    Herzfeld, Ernst. 1941. Iran in the Ancient East. London: Oxford University Press.

    Von Gall, Hubertus. 1988. “Das Felsgrab von Qizqapan: Ein Denkmal aus dem Umfeld der Achämenidischen Königsstrasse.” Baghdader Mitteilungen 19: 557–582.

    المحتوى
    هيلين ملكو
    تعديل المحتوى
    ماثيو بيبلز (12/20/19)